المشاركات

حشرة !!

اليوم هو الإثنين الثالث والعشرون من شهر صفر لعام 1439هـ استيقظت متأخرة قليلًا عن العادة 4:40 تقريبًا تناولت السحور ، صليت ، مشيت وحدث أمر ما ... بدأت مؤخرً أمشي بدون عمل أي شيء فقط أمشي وأدع عقلي يفعل ما يفعل فعقولنا دؤوبة ودؤبها متعب أحيانًا وممتع أحيانًا  أخرى. واليوم كنت أفكر بالقيمة الحقيقية وبدأت أتحدث بصوت مسموع لان الموضوع كان مستثار لدي ونجم الحديث كان هذا السؤال، ماهي قيمتك يا فانية ؟ وأثناء سيري تكاثفت علي بعض الحشرات وهذا أمر غير خارج عن العادة ولكن الغريب هو أن أحد تلك الطائرات تجرأت الى حد أنها ارادت فعل ما تريد فعله بعيني ليس بالجفن او الحاجب بالداخل العين بالمنطقه المبلله ولكن شائت الأقدار وبصفعة مني خررتها صرعى إنتهت القصة الآن ولكن مالم ينتهي هو ربطي لما كنت أفكر به وما حدث هل هومن جراء صدفه! فقط صدفة؟؟؟ لا يعجبني هذا الإحتمال

تطورات الإستفال

"كل انسان يكون مميز إلى أن يصبح عمره عشرون عامًا يصبح عاديًا" إنمي free لا أستطيع الجزم إن كنت موافقة على هذه العبارة أم لا لأنني بعد لم أنتهي من سن التميز كما تقول العبارة أو لسبب آخر هو أنني بالفترة الراهنة لست معرضة لتحفيز التميز المقصود أعلاه أو ربما لأنني ببساطة أنكر الحقائق ! وهذه هي المشكلة ...... تعرضت مبادئي بالفترة الاخيرة لزلزال عشوائي يزعزع فكرة يدمر أخرى ويترك أخرى كما ذكرت بالنبذة. أسئل نفسي دائمًا هل أسلوب التشجيع المطلق الذي كان يُحث عليه واستعمله والديَ معي هل هو فعلًا صائب ؟ وإن لم يكن كذلك فما البديل؟ أعترف لنفسي فأنا خرجت فتاة واثقة جدًا من نفسها واثقة لدرجة الإحباط! واثقة من أنني سأكون ولم أكن واثقة من كوني لست كالجميع وكنت كالجميع.  عندما أرى النجاح  أسفه به بيني وبين نفسي مع إظهار الدعم لكي لايقال (حسودة) تارة وأسفل به بيني وبين نفسي وبين الناس تارة أخرى. مهلًا !فأنا لم أكتف بهذا القدر فأنا أيضًا أنبذ المعتقدات الجديدة علمًا أن كثيرًا منها يستحق النبذ ولكن أنا لدي أسبابي لنبذها ‘يعتمل على صدري تمكن الناس من التميز أي تميز كان لا أقول أني حاسد...

هل يهمنا؟

كل بحث يبدأ بسؤال وكل معرفة تبدأ بالأجابة عن هذا السؤال ... لماذ نبحث عما يحدث من وراءنا ؟ لماذا نهتم عما إذا كان من يظهر لنا الخير خيّرًا حقًا أم مدعٍ ؟ لماذا تهمنا تلك التفاصيل؟ هل إن كان من أحببناه بصدق وأظهر لنا حبًا جميلا لذيذًا لا يحبنا حقًا كما يظهر هل تلك المعرفه ستزيدنا؟ ماذا إن بقينا طوال عمرنا نعتقد أننا كاملون مميزن وكنا بالحقيقه لسنا كذلك بماذا ستفيدنا تلك الحقيقة؟ ماذا إن كانت إعتقاداتنا أجمل من واقعنا ؟ما المشكله أن نعيش ذاك الإعتقاد؟ ما المشكلة إن رأينا بأنفسنا شيئا جميلا ولم يكن بنا (من وجة نظر الناس) ذلك الشيء الذي اعتقدناه؟لماذا نبحث عن الماوراءيات ؟ لماذا نريد ان نعرف ماوراء تلك الجبال الخضراء الجميلة ماذا ان كانت هناك براكين لا تمسنا ولن تمسنا ؟ هل نحتاج تلك المعرفة؟ ماذا إن كان الجهل هو السعادة والمعرفة هي الحزن ؟ تلك التساؤلات هي ماكانت تدور برأسي هي تساؤلات منطقية جدا عقلانية جدا وأعتقد انها تعطي سلامًا داخليًا إلى أبعد حد ولكن أنستطيع حقًا جميعنا وبدرجة متساوية أن نعيش ذاك السلام ؟ ماذا إن كنت أنت حربًا فكيف للسلام أن يكون انت ؟ ماذا إن كان لديك عقلًا...

نُبذة..

السلام عليكم انا رحمة عمري ١٩ عامًا و ٥٢ يومًا أبحث عن شيء ما ولكن لا أعلم تحديدًا   ماهو أهو الحكمة المطلقة   أم العقل الكامل أم المال من حجر الفلاسفه أم شخص ما ..... لا أعلم المهم هو أنني أبحث ربما ابحث عن نفسي   . -أتقلب بالأفكار بالتساؤلات بالأشخاص أتقلب كدولاب يتدحدر من قمة جبل ولكن الفرق أن ما اتقلب عليه ليس له قاع !! -أحب الفرح والحزن أشعر أن الضيق نعمة إلاهيه   تكتشف بها من تكون وأحب الفرح و غني حبه عن التبرير. -أتغير دومًا دون أن يلاحظ أحد تلونت كثيرًا خلال العام الماضي لا أزعم أنني أصبحت أفضل ولكن تغيرت بشكل أو بآخر  . -لا أرى نفسي في السنة المقبله أين سأكون لأنني لا زلت أجهل أين أنا ولكن ( والآن تتكلم العين المراقبة ) ^ ستكونين في مكان ما مميز ليس شرطًا ذاك التمييز النمطي  * غنية،  تملكين   ذرية صالحة، مثقفة،   مشهورة، ذات منصب   عال أو ذا مشروع ناجح  *  ولكن  ستكوني...