تطورات الإستفال
"كل انسان يكون مميز إلى أن يصبح عمره عشرون عامًا يصبح عاديًا"
إنمي free
لا أستطيع الجزم إن كنت موافقة على هذه العبارة أم لا لأنني بعد لم أنتهي من سن التميز كما تقول العبارة أو لسبب آخر هو أنني بالفترة الراهنة لست معرضة لتحفيز التميز المقصود أعلاه أو ربما لأنني ببساطة أنكر الحقائق !
وهذه هي المشكلة ......
تعرضت مبادئي بالفترة الاخيرة لزلزال عشوائي يزعزع فكرة يدمر أخرى ويترك أخرى كما ذكرت بالنبذة.
أسئل نفسي دائمًا هل أسلوب التشجيع المطلق الذي كان يُحث عليه واستعمله والديَ معي هل هو فعلًا صائب ؟ وإن لم يكن كذلك فما البديل؟
أعترف لنفسي فأنا خرجت فتاة واثقة جدًا من نفسها واثقة لدرجة الإحباط! واثقة من أنني سأكون ولم أكن واثقة من كوني لست كالجميع وكنت كالجميع.
عندما أرى النجاح أسفه به بيني وبين نفسي مع إظهار الدعم لكي لايقال (حسودة) تارة وأسفل به بيني وبين نفسي وبين الناس تارة أخرى.
مهلًا !فأنا لم أكتف بهذا القدر فأنا أيضًا أنبذ المعتقدات الجديدة علمًا أن كثيرًا منها يستحق النبذ ولكن أنا لدي أسبابي لنبذها ‘يعتمل على صدري تمكن الناس من التميز أي تميز كان لا أقول أني حاسدة بل أنا غاضبة دائمًا ماكنت غاضبة من قدرة الناس على التميز الملحوظ لأن إيماني بتميزي قائم إلى هذه اللحظة تبعًا لما أملته علي نشأتي ولكن هو ليس ملحوظ من يراه؟ يغيرماذا بقصتي ؟ هو فقط جزئي لحظي لا ينتمي إلى التميز الحقيقي الذي ظننته غاضبة من جرئتهم على الخروج عن المألوف وها أنا أصارع لأخرج وسترني الله إلى أين سأخرج؟!.
أحيانًا أصبح خرقاء لأتميز أقلد بعض الأفكار الغريبة أحاول التفكير بطريقة غريبة ولكن كل هذا كسمك يطوف بحوضه لا تغير لا تميز لا إبداع لا تأثير حقيقي على تاريخ تلك الفتاة.
ربما إن قرأ عالم بي ماكتبته سيرى أنني أبالغ ولكن حقًا أنا تلك الفتاة فلا عالم أعلم من النفس على نفسها ‘ ولإنصافي تبقى تلك الرزانة الضئيلة التي منحت لي تحفظ لي خط العودة دومًا وتخرجني كلما زللت من الهاوية هاوية تزعزع الهوية الحقيقية .
تعليقات
إرسال تعليق