نُبذة..




السلام عليكم انا رحمة عمري ١٩ عامًا و ٥٢ يومًا أبحث عن شيء ما ولكن لا أعلم تحديدًا ماهو أهو الحكمة المطلقة أم العقل الكامل أم المال من حجر الفلاسفه أم شخص ما ..... لا أعلم المهم هو أنني أبحث ربما ابحث عن نفسي .
-أتقلب بالأفكار بالتساؤلات بالأشخاص أتقلب كدولاب يتدحدر من قمة جبل ولكن الفرق أن ما اتقلب عليه ليس له قاع !!
-أحب الفرح والحزن أشعر أن الضيق نعمة إلاهيه تكتشف بها من تكون وأحب الفرح و غني حبه عن التبرير.
-أتغير دومًا دون أن يلاحظ أحد تلونت كثيرًا خلال العام الماضي لا أزعم أنني أصبحت أفضل ولكن تغيرت بشكل أو بآخر .
-لا أرى نفسي في السنة المقبله أين سأكون لأنني لا زلت أجهل أين أنا ولكن (والآن تتكلم العين المراقبة ) ^ستكونين في مكان ما مميز ليس شرطًا ذاك التمييز النمطي *غنية، تملكين ذرية صالحة، مثقفة، مشهورة، ذات منصب عال أو ذا مشروع ناجح * ولكن ستكونين هناك ربما بين النجوم تتألقين بأزمنة وأمكنة محددة ولا أحد يستطيع الإعتراض يقطعون الأميال لتأملها راغبين ^
-بقي أقل من عام وأتم عقدي الثاني على هذه البسيطة ولازلت أجهل البشر هل هم كاذبون أم صادقون لا أرى للكاذب أنف طويلة ولا للصادق أجنحة بيضاء كل ما أراه فاه يتمتم وصوت يصل الى أذني عبر ذبذبات ولا يهمني أن أعرف عنهم أكثر مما أراه .
-نقطة قوتي هي إيماني بالهبات التي خصصت بها دونًا عن البشر. 
-نقطة ضعفي هي حاجتي للبشر لازلت أحتاج المديح والإطراء والتشجيع لازلت أحتاج لمن يهتم لعواطفي لازلت تابعة وربما لن أكف عن تلك الحاجة .
-مواهبي غير ملموسة لا أعزف الألحان ولا أرسم اللوحات ولا أبدع شيء يستخدمه الناس فقط موهبتي أنني أستطيع أن أكون مميزة وهذا سبب حزني. 
-أبغض المشاعر .
-أحاول أن أطرح تساؤلات كثيرة .
-أحاول أن أُضمحل فضولي عن حياة الناس .
-أحاول أن أنفذ وظيفتي الإستخلافية .
-مازلت غير مستعدة للموت ولا أظن أنني سأستعد له مطلقًا .
-تتخلخل بعض المسلمات لدي وتندثر ثانية وتشتد صلابة ثالثة. 
-من اليوم سأكتب بلا خجل وسأنشئ مدونة ولا يهم من سيقرأ يكفي أنني سأقرأ فتلك الأفكار القابعة بذاك الحيز الكروي لن يستشيطها سوى الكتابة بلا خجل .




تعليقات